إنفانتينو يغازل الاتحادات بتمويلات استثنائية.. و«فيفا» يحسم الجدل 15 أكتوبر
فتح السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الباب أمام زيادات مالية ضخمة للاتحادات الأعضاء البالغ عددهم 211 اتحاداً، ملوحاً بدعم "أقصى قدر ممكن" من التمويل الإضافي، في خطوة من المرجح أن تحسم في اجتماع مجلس «فيفا» المرتقب منتصف أكتوبر المقبل.
وجاء تحرك إنفانتينو عبر رسالة رسمية وجهها إلى رؤساء الاتحادات القارية الستة، أكد فيها استعداده لتقديم الدعم المالي ضمن أطر الحوكمة المسؤولة، محذراً في الوقت ذاته من أن الأرقام المطروحة حالياً لا تعد التزاما نهائياً ومجالاً للنقاش.
وفي معرض دفاعه عن سياساته التمويلية، تطرق إنفانتينو إلى المقترح المثير للجدل الخاص ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، والذي واجه عاصفة من الانتقادات بلغت حد المطالبة باستقالته قبل أن يتم التخلي عنه رسمياً.
وكتب إنفانتينو في رسالته موضحاً: الهدف من المقترح التجاري الأخير، الذي تم سحبه الآن، كان تمكين فيفا من استثمار المزيد في كرة القدم.
يأتي هذا الحراك في أعقاب ضغوط قادتها شخصيات بارزة في الكواليس الكروية؛ إذ طالب الثنائي ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، والكندي فيكتور مونتاجلياني، رئيس «كونكاكاف»، بضرورة رصد مبلغ 10 ملايين دولار لكل اتحاد عضو خلال دورة الأعوام الأربعة الممتدة بين 2027 و2030.
وفي رد فعل عملي على هذه المطالبات، أظهر إنفانتينو مرونة واستعداداً لمجاراة تلك المقترحات أو تقديم عروض بديلة، مشدداً على أن بوصلة «فيفا» ستظل محكومة بالمعايير المالية السليمة ومسؤولية الإنفاق.
ومن المنتظر أن تشهد أجندة اجتماع مجلس «فيفا» في الـ 15 من أكتوبر نقاشات ساخنة حول آليات تمويل هذه المدفوعات الإضافية ومصادرها، وسط ترقب واسع من الاتحادات الأهلية التي تتطلع لضخ سيولة جديدة في برامج التطوير.


-8.jpg)
-9.jpg)
-11.jpg)

-10.jpg)